نظرة عيناك

وحشتني.. نظرة عيناك تلك. ويا لها من نظرة. وهي تمنحني الرغبة والحرية. وهي تمنحني السكينة و الدفء. وهي تحملني فوق السحاب لأبعد حدود. تلك النظرة الحالمة، العميقة، المتفهمة. لا أدري ماذا أحب فيها ولكنني تعلقت بها أكثر من تعلقي بأي شيء أخر.

تلك النظرة زادت من تعلقي بك. فأنت قد منحتني القوة حين خارت قواي. ووثقت في حين خذلني الأخرون. ووقفت بجانبي حين تركني المقربون. لا أدري هل اخترتني حقاً أم إنه من نسج خيالي. لا أدري هل تعني حقاً تلك النظرة وما وراءها أم اني أخدع نفسي. لا أعرف الكثير ولا أجرؤ أن أسأل. هل ما أقرؤه في عينيك هو ما تقوله حقاً أم إن قلبي يغشي بصري. لا أدري. كل ما أعرفه أني افتقدك جداً. وأني أتوق أن تمنحني تلك النظرة التي تملأني بالحياه. فأنا حقاً اتمناك. لأبعد مما كنت يوماً اسمح لنفسي أن اتمنى. وأعرف أيضاً أن ما أشعر به هو نتاج كلام العيون. فأنت بالكاد تكلمت وأنا بالكاد تحدثت. ولكن ما قيل كان أعمق من أي كلمة في أي لغة. فنظرة عيناك تلك، يا لها من نظرة!

Wish to say anything?

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s