لست أنا!


لا تكن هذا الأحمق الغبي الذي يثرثر بلا جدوي. ولا ذاك الجاهل العنيد الذي يتصرف بلا مغزي. سئمت غطرفتك وقلة حيلتك. وكرهت شكوكك وسوء نيتك. تظن نفسك في أعلي عليين، وانت بالكاد ترقي لمرتبة البشر. تنتظر ان تُنظٓر برغبة، وانت تَنْظُر للناس برهبة. لا أدري هل هو نتاج أفعالك ام هو نسج خيالك.

أيها الأحمق المتعجرف. كيف أحدثك وانت ما عدت تتكلم بلغتي. كيف اشاركك وانت ما زلت تتربص هفواتي. أُغلقت الأبواب أمامنا وسُدت السبل بيننا. ذكريات مؤلمة هي ما بقي لنا. كلامك جارحاً، ما عاد هينا. اذهب فلترحل حفاظاً علي بقايا كرامتك.  اتركني اتحسس درباً فقدت معالمه. وآخر ما أودّ ان أشاركه معك: أنك لست أنت الذي عرفته، وأنا أيضاً حتماً.. لست أنا!

Wish to say anything?

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s